مجـلة شبـاب الاسـلام : اصـلاح الشبـاب غـايتنا .. والعلـم النـافع مهمـتنا .. والوصـول إلى الجنـة أمنيتـنا .. وزيـارتك لنـا سـر سعـادتنا ... مجلـة شبـاب الاسـلام بشكلهـا الجديـد ترحـب بكـم وتتمـنى لكـم قضــاء أوقـاتاً عامـرة بالايمـان والاخـلاص والعمـل الصـالح

 

 .I|[☆( خـلي بالك معــايا )☆]|.

 

خلي بالك من الحاجات " مهمة "

السؤال : إن قصة زواجى ما هى إلا مأساة حقيقية. ليست مأساة لى.. ولكنها مأساة لطفل لا ذنب له فى الحياة إلا أن شخصين أتيا به إليها دون علم ولا موافقة منه. قصتى باختصار أننى تزوجت فتاة اختارتها لى والدتى. يعنى كان المفروض أن تكون بنت حلال .. ولكن اتضح العكس.

فبعد أن رزقنا بطفلنا الجميل وبعد أن بلغ عامه الأول فوجئت بها تتبدل تماما.. تعرفت على شلة صديقات أغنى منا بكثير. وأصبحت تطلعاتها المادية الحديث الأوحد بيننا. ولما استيقنت من أن مستوانا المادى لن يرتفع كثيرا عما هوعليه .. ولن يصل قطعا لمستوى أى من صديقاتها طلبت الطلاق. ولأن كرامتى فوق كل شئ طلقتها.

وما لبثت أن تعرفت على شاب شديد الثراء وسافرت معه إلى بلاد بعيدة .. وظللت أنا مع وحيدى ألازمه فى كل شئ، كنت له الأب والأم والدادة بالطبع. أحبه أكثر من أى شئ فى الحياة .. وهوأيضا متعلق بى جدا. وهبته كل حياتى. وبعد أن بلغ الثامنة. أى بعد مضى سبع سنوات على هجر أمه له فوجئت باتصال هاتفى منها. لقد عادت وتريد أن ترى الولد. وعندما أبلغته كان رده الحاسم بالرفض التام حتى لسماع إسمها.

الجواب :: من حق أبناءنا الذين لم يأتوا بعد أن نحسن اختيار الطرف الآخر لهم (الأب أو الأم). وحسن الاختيار يحتاج للخبرة فى الحياة. ولا أعتقد أن أمك أخطأت وإنما الخطأ خطؤك أنت لأنك كنت قليل الخبرة كما قلت.

فبعض الخبرة كانت بلا شك كفيلة بأن تكفيك هذا الاختيار الذى ندمت عليه , على أى حال لا تحمل نفسك أكثر مما تطيق. فحالة ابنك ليست فريدة فى أيامنا هذه .. المهم فى الأمر ألا تجعله يكره النساء عموما. ونصيحتى أن تعرضه بين الحين والآخر على محلل نفسى.

ليس لأنه مريض ولكن لأنه حالة خاصة تحتاج إلى محلل نفسى ليعرف تأثير هذا الوضع على ابنك وبالتالى يساعدك ويساعده على التعامل الأمثل معه حتى لا تتسبب له هذه التجربة المبكرة فى حياته فى مشاكل قد لا تعرفها إلا بعد عشرين سنة وربما أكثر.

user posted image

السؤال : يا ريتنى ما اتجوزت بدرى. فقد تزوجت وأنا فى الثانية والعشرين من عمرى. للأسف استمعت لنصائح من حولى ولكنى لم أتعظ من تجاربهم. الكل كان يقول لى الزواج المبكر أفضل، حتى تستطيع أن تربى أبنائك وأنت مازلت بصحتك. ولما كنت قد فشلت فى قصة حب دامت طوال سنوات الجامعة، لجأت إلى الزواج التقليدى. ولكنى بعد الزواج وخاصة بعد أن جاء الأبناء اكتشفت مدى الحمق الذى ارتكبته. نعم.. حمق. فأنا من ناحية لم أعش شبابى كما عاشه الكثيرون غيرى. ومن ناحية أخرى حملت الهم والمسئولية بدرى .

فى البداية كنت أشعر أننى أفضل من الكثير من أقرانى الذين لم يتزوجوا مبكرا لأسباب مادية أوغيرها. ولكنى بعد أن تخطيت الخامسة والثلاثين بدأت فعلا أشعر بمدى الحمق الذى ارتكبته. فقد بدأت أشعر برغبة عارمة فى أن أعيش ما افتقدته.. فى أن أنعم ببعض الحرية وأنسى المسئوليات الملقاة على كاهلى .

ولم يكن أمامى إلا أن أختلق الأعذار الكاذبة حتى أهرب من البيت والأولاد ولو ليومين أسافر لأى مكان أحاول استعادة حريتى .. ولكنها أوقات أقضيها وأنا أحمل همومى بين ضلوعى. أسعد بها نعم ولكن هناك دائما ما يحرمنى من تمام تلك السعادة:

المسئوليات التى لن أنساها والسنوات الجميلة التى لم أعشها. المسئوليات أجدها دائما فى رأسى مهما ابتعدت عنها .. والسنوات الجميلة التى لم أعشها تجعل رغبتى فى اللهو والمرح لا ترتوى أبدا. فالإحساس بالحرمان من شئ ما فى فترة ما فى الحياة يدفعنا دائما للبحث عنه ومحاولة استعادته طوال العمر .. بلا فائدة.

الجواب :: صديقى .. قد يكون كلامك صحيحا فى بعض الأحيان ولكن قطعا ليس فى كل الأحيان. فالزواج المبكر فعلا أفضل من كل الوجوه، ولكن مشكلتك أن زواجك كان مبكرا جدا. ولكنى أقول أيضا إنه بالنسبة لسن الزواج بالذات، فهوأمر يختلف من شخص لآخر. ولكن ما نخرج به من رسالتك هوأننا يجب أن نعيش كل فترة فى حياتنا.. فلا نهدرها.

وأيضا لا نجعلها تمتد بنا أكثر من اللازم. صديقي ليس الحل في الندم علي ما فات ولكن عليك مبدئيا لمحاولة إعادة النظر إلي ما بين يديك من منظور مغاير والبحث عن جوانب المتعة في اللعب واللهومع أبنائك مثلا . أتفق معك أن المسؤلية تشكل جانبا كبيرا  من الزواج ولكني أدعوك لأن تتخلى عن تطرفك المعهود في التصرف والنظرة للأمور .

user posted image

السؤال : أقدر أحب أتنين علشان لي قلب واحد (بس كبير شوية) لم أكن أعتقد أنه من الممكن أن يحب رجل امرأتين حتى وقت قريب. فقد مررت بقصة حب طويلة دامت أربع سنوات هي سنوات الدراسة الجامعية. كنا لا نفترق عن بعضنا البعض إلا ليذهب كل لبيته لينام بالليل.

كان الحب بيننا عظيما بالرغم من أننا كنا على يقين من أن حبنا لن يكلل أبدا بالزواج لاختلاف دياناتنا. وتزوج كل منا بعد التخرج بسنوات قليلة فانقطعت الصلة. وبالنسبة لي على الأقل كان زواجي عن حب حقيقي. واستمرت حياتي مع زوجتي كأجمل ما تكون الحياة الزوجية التي يغلفها الحب والمشاعر الجميلة. ومنذ شهرين رأيتها صدفة .. حبي القديم. وكأن تلك السنوات العشر التي مضت دون أن أراها لم تكن إلا ثانية واحدة فقط. نعم فجأة شعرت وكأنني عدت لأيام الحب الأول وهى أيضا شعرت بنفس المشاعر.

وتكررت اللقاءات والحديث في التليفون. الحب لم يمت .. هكذا اكتشفنا نحن الاثنين. ولكنى في نفس الوقت أحب زوجتي. غريبة هي تلك المشاعر التي أشعر بها. فأنا لم أشعر للحظة واحدة أنني أخون زوجتي أوحبيبتي الأولى. وأنا على يقين من أن مشاعري هي حب حقيقي للاثنتين. وكثيرا ما أتعجب من مشاعري تلك.. وأحيانا أحاول أن أجد تفسيرا لها.

أحاول أن أستكشف بداخلي زيف مشاعري لأي منهما، فلا أجد إلا الصدق الخالص في المشاعر. نعم.. أنا أحبهما الاثنتين .. ولا أشعر بأن هناك خيانة لأية منهما. وأنا متأكد أنه ليست هناك خيانة لأنني تعرضت لعدة مواقف كنت على وشك أن أخون زوجتي بمشاعري أوبغير ذلك ولكن الله سلم. لكن مشاعري مع تلك المرأة هي مشاعر حقيقية. حب حقيقي.

الجواب :: صديقي .. ربما فعلا تكون مشاعرك حقيقية مع الاثنتين. ولكن المؤكد أن أية امرأة لا تقبل شريكا لها في رجلها الذي تحبه. ولا أعتقد أن زوجتك لوعلمت ستوافق على ذلك , المهم .. خللى بالك .. المرأة شديدة الذكاء وزوجتك ستعرف في يوم ما بالتأكيد. وأعتقد أنك تري مثلي أن من حقها أن تختار ، قبول أورفض ما يجري من وراء ظهرها وأعتقد إنك لن تعد مستريحا بعد ذلك .

وفق الله الجميع لما فيه الخير والعمل الصالح

هذا .. وصلى الله على نبينا محمد

 

إذا واجهت أي مشكلة أو أردت الاستفسار عن شيء , فلا تترد في إرسال اقتراحاتك وتساؤلاتك على ( المشرف العام ) فنحن في خدمتك :

عودة للصفحة الرئيسية ( مجلة شباب الإسلام )

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ( 2008 ) .. مع تحيات : شبكة شباب الإسلام الدعوية