مجـلة شبـاب الاسـلام : اصـلاح الشبـاب غـايتنا .. والعلـم النـافع مهمـتنا .. والوصـول إلى الجنـة أمنيتـنا .. وزيـارتك لنـا سـر سعـادتنا ... مجلـة شبـاب الاسـلام بشكلهـا الجديـد ترحـب بكـم وتتمـنى لكـم قضــاء أوقـاتاً عامـرة بالايمـان والاخـلاص والعمـل الصـالح

 

.I|[☆( من فتاوى الشباب )☆]|.

 

فتـاوى تهم الشباب والفتيات

الشباب سؤال وجواب ( 1 )

السؤال / أنا شاب مفتون مع الأسف بالدشوش ومواقع الانترنت لدرجة أصبحت مقصر جدا في أمور ديني ، أرجو منكم المساعدة والدعاء لي بالهداية ؟؟

الجواب : الحمد لله ، نسأل الله تعالى أن يهديك ، وأن  يصرف عنك السوء والفحشاء ، وأن يجعلك من عباده المخلَصين , وخير ما نوصيك به هو تقوى الله تعالى ، والحذر من نقمته وغضبه ، وأليم عقابه ، فإن الله تعالى يمهل ولا يهمل وما يؤمنك أن يطلع الله عليك وأنت على معصيته

وانظر إلى هذه الجوارح التي تسعى بها إلى معصية الله سبحانه تعالى ، ألا ترى أن الله قادرا على أن يسلبك نعمتها ، وأن يذيقك ألم فقدها ؟ ثم انظر إلى ستر الله تعالى لك ، وحلمه عليك ، وأنت تعلم غيرته على عباده ، فما يؤمّنك أن يغضب عليك ، فينشكف أمرك ، ويطلع الناس على سرك ، وتبوء بفضيحة الدنيا قبل الآخرة

وهل ستجني من النظر المحرم إلا الحسرة ، والشقاء ، وظلمة القلب ؟ وهب أنك شعرت بمتعة أو لذة ، يوما أو يومين ، أو شهرا أو سنة .. فماذا بعد ؟ موت .. ثم قبر .. ثم حساب ، فعقاب .. ذهبت اللذات وبقيت الحسرات , وإذا كنت تستحيي من أن يراك أخوك على هذه المعصية ، فكيف تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك ؟!

أما علمت أن الله يراك ، وأن ملائكته تحصي عليك ، وأن جوارحك غدا ستنطق بما كان ؟ واعتبر بما أصبح عليه حالك بعد المعصية : هم في القلب ، وضيق في الصدر ، ووحشة بينك وبين الله . ذهب الخشوع ، ومات قيام الليل ، وهجرك الصوم ، فقل لي بربك : ما قيمة هذه الحياة ؟؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء ، فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه ، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه ، وهو الران الذي ذكر الله : ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) "حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه 3422.

فكن ممن نزع واستغفر وتاب ، وأكثر من التضرع لله تعالى أن يُطهر قلبك وأن يُحصن فرجك ، وأن يُعيذك من نزغات الشيطان . واجتنب كل وسيلة تدعوك أو تذكرك بالحرام ، إن كنت صادقا راغبا في التوبة .

( الشيخ / محمد صالح المنجد ، الإسلام سؤال وجواب )

الشباب سؤال وجواب ( 2 )

سؤال : هل يقع على المرأة إثم إن امتنعت عن زوجها حين يطلبها بسبب حالة نفسية عابرة تمر بها أو لمرض ألم بها ؟؟

جواب : يجب على المرأة أن تجيب زوجها إذا دعاها إلى فراشه ولكن إذا كانت مريضة بمرض نفسي لا تتمكن من مقابلة الزوج معه أو مريضة بمرض نفسي .

فإن الزوج في هذه الحالة لا يحل له أن يطلب منها ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ) وعليه أن يتوقف أو يستمتع بها على وجه لا يؤدي إلى ضرر .

( الشيخ / ابن عثيمين ، فتاوى المرأة المسلمة )

الشباب سؤال وجواب ( 3 )

السؤال : رجل يدخل على امرأة أخيه ، وبنات عمه ، وبنات خاله ، هل يحل له ذلك أم لا ؟؟

الجـواب : لا يجوز له أن يخلو بها ، ولكن إذا دخل مع غيره من غير خلوة ولا ريبة جاز له ذلك . والله أعلم .

وللأسف قد تهاون البعض في هذا ، فترى يدخل الأخ على زوجة أخيه دون أن يكون هناك أحد إلا الزوجة .

وكم القصص التي حدثت في هذا الشأن ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( الحمو الموت ) فاحذر أيها الزوج أن يدخل أخاك أو أبن عمك أو أي رجل إلى بيتك , ولا يوجد إلا زوجتك بمفردها .

وكذلك احذري أنت أيتها الزوجة أن يدخل أحد أقرباء زوجك أو أجنبي إلى بيتك ، واحفظي زوجك ولا تخونيه . ولا بد من التفقه في أمور ديننا ، ونحذر من الفتن ، ولا نتهاون في هذه الأمور ، ونكون على بصيرة من أمر ديننا .

( شيخ الإسلام / ابن تيمية ، مجموع الفتاوى )

وفق الله الجميع لما فيه الخير والعمل الصالح

هذا .. وصلى الله على نبينا محمد

 

إذا واجهت أي مشكلة أو أردت الاستفسار عن شيء , فلا تترد في إرسال اقتراحاتك وتساؤلاتك على ( المشرف العام ) فنحن في خدمتك :

عودة للصفحة الرئيسية ( مجلة شباب الإسلام )

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ( 2008 ) .. مع تحيات : شبكة شباب الإسلام الدعوية