|

فتـاوى
تهم الشباب والفتيات

الشباب
سؤال وجواب ( 1 )
السؤال
/
أنا
شاب مفتون مع الأسف بالدشوش ومواقع الانترنت لدرجة
أصبحت مقصر جدا في أمور ديني
،
أرجو منكم المساعدة والدعاء لي بالهداية
؟؟
الجواب
: الحمد
لله ، نسأل الله تعالى أن يهديك ، وأن يصرف
عنك السوء والفحشاء ، وأن
يجعلك
من عباده المخلَصين , وخير ما نوصيك به هو تقوى الله
تعالى ، والحذر من نقمته
وغضبه
، وأليم عقابه ، فإن الله تعالى يمهل ولا يهمل وما
يؤمنك أن يطلع الله عليك
وأنت
على معصيته
وانظر
إلى
هذه الجوارح التي تسعى بها إلى معصية الله سبحانه
تعالى ، ألا ترى أن الله
قادرا
على أن يسلبك نعمتها ، وأن يذيقك ألم فقدها ؟ ثم
انظر إلى ستر الله تعالى لك
،
وحلمه عليك ، وأنت تعلم غيرته على عباده ، فما
يؤمّنك أن يغضب عليك ، فينشكف أمرك
،
ويطلع الناس على سرك ، وتبوء بفضيحة الدنيا قبل
الآخرة
وهل
ستجني من النظر المحرم إلا الحسرة ، والشقاء ، وظلمة
القلب ؟ وهب أنك شعرت بمتعة أو لذة ، يوما أو يومين
، أو شهرا أو سنة .. فماذا بعد ؟ موت .. ثم قبر ..
ثم حساب ، فعقاب .. ذهبت اللذات وبقيت الحسرات ,
وإذا كنت تستحيي من أن يراك أخوك على هذه المعصية ،
فكيف تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك
؟!
أما
علمت أن الله يراك ، وأن ملائكته تحصي عليك ، وأن
جوارحك غدا ستنطق بما كان ؟ واعتبر بما أصبح عليه
حالك بعد المعصية : هم في القلب ، وضيق في الصدر ،
ووحشة بينك وبين الله . ذهب الخشوع ، ومات قيام
الليل ، وهجرك الصوم ، فقل لي بربك : ما قيمة هذه
الحياة ؟؟
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن العبد إذا أخطأ
خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء ، فإذا هو نزع
واستغفر وتاب صقل قلبه ، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو
قلبه ، وهو الران الذي ذكر الله : ( كلا بل ران على
قلوبهم ما كانوا يكسبون ) "حسنه الألباني في صحيح
ابن ماجه 3422.
فكن
ممن نزع واستغفر وتاب ، وأكثر من التضرع لله تعالى
أن يُطهر قلبك وأن يُحصن فرجك ، وأن يُعيذك من نزغات
الشيطان . واجتنب كل وسيلة تدعوك أو تذكرك بالحرام ،
إن كنت صادقا راغبا في التوبة .
(
الشيخ / محمد صالح المنجد ، الإسلام سؤال وجواب
)
   
الشباب
سؤال وجواب ( 2 )
سؤال
: هل يقع على المرأة إثم إن امتنعت عن زوجها حين
يطلبها بسبب حالة نفسية عابرة تمر بها أو لمرض ألم
بها ؟؟
جواب
: يجب على المرأة أن تجيب زوجها إذا دعاها إلى فراشه
ولكن إذا كانت مريضة بمرض نفسي لا تتمكن من مقابلة
الزوج معه أو مريضة بمرض نفسي .
فإن
الزوج في هذه الحالة لا يحل له أن يطلب منها ذلك
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار
) وعليه أن يتوقف أو يستمتع بها على وجه لا يؤدي إلى
ضرر .
(
الشيخ / ابن عثيمين ، فتاوى المرأة المسلمة
)
   
الشباب
سؤال وجواب ( 3 )
السؤال
: رجل يدخل على امرأة أخيه ، وبنات عمه ، وبنات خاله
، هل يحل له
ذلك
أم لا ؟؟
الجـواب
: لا يجوز له أن يخلو بها ، ولكن إذا دخل مع غيره من
غير خلوة ولا ريبة جاز له ذلك . والله أعلم
.
وللأسف
قد تهاون البعض في هذا ، فترى يدخل الأخ على زوجة
أخيه دون أن يكون هناك أحد إلا الزوجة
.
وكم
القصص التي حدثت في هذا الشأن ، والنبي صلى الله
عليه وسلم يقول : ( الحمو الموت ) فاحذر أيها الزوج
أن يدخل أخاك أو أبن عمك أو أي رجل إلى بيتك , ولا
يوجد إلا زوجتك بمفردها .
وكذلك
احذري أنت أيتها الزوجة أن يدخل أحد أقرباء زوجك أو
أجنبي إلى بيتك ، واحفظي زوجك ولا تخونيه . ولا بد
من التفقه في أمور ديننا ، ونحذر من الفتن ، ولا
نتهاون في هذه الأمور ، ونكون على بصيرة من أمر
ديننا .
(
شيخ الإسلام / ابن تيمية ، مجموع الفتاوى
)
وفق
الله الجميع لما فيه الخير والعمل
الصالح
هذا
..
وصلى الله على نبينا محمد
|